الميزوثيرابي

الميزوثيرابي هي تقنية طبية فرنسية تمّ اختراعها في فرنسا في عام 1952م على يد الطبيب ميشال بيستور، وهي تقنية لعلاج الأمراض الوعائية والمعدية بالإضافة إلى تحسين الدورة الدموية وعلاج

الإصابات الرياضية، وتشمل بشكل عام حقن كميات كبيرة من الأدوية في الأديم المتوسط والنسيج الضام تحت منطقة الجلد، حيثُ عندما يتم حقن كميات كبيرة من هذه الأدوية تُحفز من عملية ذوبان الدهون الأساسية في الأديم المتوسط.

هنالك العديد من الفوائد والإستعمالات للميزوثيرابي، نذكر منها ما يلي:

[٢] تخليص الجسم من الدهون الزائدة، في الوجه والوركين والذراعين والساقين والمعدة. التقليل من السيلوليت. إزالة التجاعيد والخطوط الدقيقة التي تُصيب البشرة. تفتيح البشرة الداكنة. شدُّ البشرة. علاج تساقط الشعر. تجديد شباب الجلد.[٣] تحفيز القدرة البيولوجية في الخلايا الليفية.[٣] تسهيل التفاعل بين الخلايا.[٣] زيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين

أدوية الميزوثيرابي لا توجد أدوية مُحددة لحُقن الميزوثيرابي، حيثُ يستعمل الأطباء أدوية مختلفة، منها:[٢] الموسعات الخاصة بالأوعية الدموية والمضادات الحيوية والتي تُصرف بوصفة طبية. الهرمونات المختلفة مثل الكالسيتونين والثيروكسين. الأنزيمات مثل كولاجيناز وهيلورونيداز. المعادن المختلفة

تقنيات حقن الميزوثيرابي يتم حقن الميزوثيرابي بتكلفة مالية عالية من خلال تقنيات الحقن المُختلفة والتي تتضمن ما يلي:[٣] تقنية الحقن الداخي للبشرة. تقنية الحقن نقطة بنقطة في الأدمة العميقة. تقنية nappage ويتم فيها حقن البشرة بعمق يتراوح بين 4-2 مليمتر وبزاوية 30-60 درجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Button
المساعدة الفورية
ارسل رساله عبر الواتس اب